logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 17 أغسطس 2026
11:18:11 GMT

نيوزويك» حزب الله يغيّر قواعد المواجهة بالمسيّرات ويتقدم على الإسرائيليين بخطوة المسيّرات الموجّهة بالألياف الضوئية تفرض تحدياً

نيوزويك» حزب الله يغيّر قواعد المواجهة بالمسيّرات ويتقدم على الإسرائيليين بخطوة المسيّرات الموجّهة ب
2026-08-17 11:10:57
جديداً على قوات الاحتلال في جنوب لبنان.. وتكتيكات الاستنزاف تثير مخاوف من انتقال التجربة إلى جبهات أخرى

 ❗️sadawilaya❗
صدى الولاية الإخباري
إعداد وتحرير: رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري ماجدة عباس الموسوي


سلطت مجلة «نيوزويك» الأميركية الضوء على تحول لافت في تكتيكات حزب الله العسكرية خلال المواجهات الأخيرة في جنوب لبنان، معتبرة أن الحزب، رغم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها، أظهر قدرة على التكيف مع ظروف ساحة المعركة وإدخال أدوات قتالية جديدة وضعت قوات الاحتلال أمام تحديات لم تكن منظوماتها التقليدية مهيأة بالكامل للتعامل معها.
وفي مقال للكاتب توم أوكونور (Tom O’Connor) نُشر في 11 آب/أغسطس 2026 بعنوان «استراتيجية حزب الله الجديدة في ساحة المعركة تُعدّ نذير شؤم لنتنياهو وترامب»، ركزت المجلة بصورة خاصة على استخدام المسيّرات الهجومية الصغيرة من نوع FPV الموجّهة بواسطة الألياف الضوئية.
وترى «نيوزويك» أن حزب الله أعاد تشكيل جانب من أسلوبه القتالي بطريقة تسمح له بمواصلة الضغط العسكري على قوات الاحتلال الموجودة في جنوب لبنان، بالتزامن مع المحاولات الأميركية والإسرائيلية لتحقيق مكاسب سياسية ودبلوماسية في الملف اللبناني.

التحول الأبرز.. مسيّرات الألياف الضوئية

بحسب التقرير، يشكل الاستخدام المتزايد للمسيّرات الموجّهة بالألياف الضوئية واحداً من أبرز التحولات في تكتيكات حزب الله خلال الأشهر الأخيرة.
وهي تقنية اكتسبت شهرة واسعة خلال الحرب الروسية–الأوكرانية قبل ظهورها في ميدان المواجهة في لبنان.
والفارق الأساسي بينها وبين المسيّرات التقليدية أن الاتصال بين الطائرة والمشغّل يتم عبر سلك رفيع من الألياف الضوئية بدلاً من الاعتماد الكامل على الإشارات اللاسلكية.
وهذه الخاصية تجعل وسائل التشويش الإلكتروني التقليدية أقل فاعلية ضدها، لأن الاتصال بالطائرة لا يعتمد بالطريقة المعتادة على بث لاسلكي يمكن التشويش عليه أو قطعه.
وبذلك يستطيع المشغّل توجيه المسيّرة نحو هدف صغير أو متحرك، فيما تصبح عملية اكتشاف مصدر تشغيلها وتعطيل الاتصال بها أكثر تعقيداً.
21% من هجمات حزب الله
وتستند «نيوزويك» إلى تقرير صادر عن مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة (ACLED)، يشير إلى أن المسيّرات من نوع FPV العاملة بالألياف الضوئية شكّلت نحو 21% من الهجمات التي نفذها حزب الله خلال الأشهر الخمسة السابقة.
والأكثر دلالة، بحسب البيانات التي يعرضها التقرير، أن هذه المسيّرات ظهرت في أكثر من نصف 33 حادثة تأكد أنها أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
كما ارتفع استخدام المسيّرات الهجومية أحادية الاتجاه بصورة ملحوظة، لتشكل نحو 24% من هجمات الحزب، مقارنة بنحو 6% فقط خلال تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2024.
وتعكس هذه الأرقام تحولاً تدريجياً من الاعتماد الأكبر على الصواريخ والقذائف التقليدية إلى مزيج أكثر تنوعاً من الأسلحة، تكون فيه المسيّرات الصغيرة والدقيقة جزءاً أساسياً من الضغط على القوات المنتشرة ميدانياً.

إبقاء قوات الاحتلال تحت الضغط

وينقل المقال عن ناصر خضور، مساعد مدير أبحاث الشرق الأوسط في ACLED، أن المسيّرات الجديدة ساعدت حزب الله في إبقاء القوات الإسرائيلية الموجودة في جنوب لبنان تحت ضغط عسكري.
ويشير خضور إلى ثلاثة تأثيرات أساسية لهذا السلاح: إيقاع خسائر في صفوف القوات، وإمكانية تنفيذ الهجمات من مسافات أبعد، وتقليل انكشاف المشغّلين الذين يتحكمون بالمسيّرات.
وهذا العامل الأخير يحمل أهمية ميدانية خاصة.
فبدلاً من الحاجة إلى منصات إطلاق كبيرة أو مواقع يمكن اكتشافها ومهاجمتها، يمكن تشغيل المسيّرات الصغيرة من مواقع أكثر تشتتاً، وهو ما يزيد صعوبة ملاحقة فرق التشغيل.
ضغط نفسي واستنزاف للدفاعات
لكن أثر المسيّرات، وفق قراءة «نيوزويك»، لا يقتصر على الخسائر المباشرة.
فإظهار القدرة على الوصول إلى القوات الإسرائيلية، رغم التفوق الاستخباري والجوي والتكنولوجي الذي يمتلكه جيش الاحتلال، يخلق أيضاً ضغطاً نفسياً مستمراً.
ويرى خضور أن هذا الأسلوب يسهم في ممارسة ضغط على المستوطنات الشمالية، إلى جانب استنزاف موارد الدفاع الجوي الإسرائيلي وإجبار القوات الجوية على تخصيص المزيد من الجهد والوقت للتعامل مع تهديدات صغيرة ومتفرقة.
وهنا تظهر إحدى أهم سمات حرب المسيّرات الحديثة: الكلفة ليست بالضرورة في ثمن السلاح نفسه، وإنما في حجم الموارد التي يُجبر الخصم على استخدامها لمواجهته.
فمسيّرة صغيرة ومنخفضة التكلفة تستطيع فرض إجراءات مراقبة واعتراض وحماية وتحريك للقوات تفوق كلفتها بكثير.
جيش الاحتلال يغيّر تكتيكاته
ويلفت تقرير «نيوزويك» إلى أن تصاعد هذا التهديد دفع جيش الاحتلال نفسه إلى البحث عن وسائل جديدة لمواجهة المسيّرات.
وتؤكد تقارير إسرائيلية منفصلة أن المؤسسة العسكرية تعمل على تطوير حلول للكشف والاعتراض، بالتوازي مع تكثيف الجهود الاستخبارية لتحديد مواقع مشغّلي المسيّرات واستهدافهم.
وتكتسب المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية أهميتها تحديداً من قدرتها على تجاوز جانب من وسائل الحرب الإلكترونية المستخدمة ضد الطائرات التي تعتمد على الاتصال اللاسلكي.
ولهذا لم تعد المسألة بالنسبة إلى قوات الاحتلال مجرد إسقاط طائرة صغيرة، وإنما العثور على وسائل مختلفة لاكتشافها واعتراضها قبل وصولها إلى القوات.
من «كورنيت» إلى المسيّرات.. مسار طويل من التكيّف
ويضع المقال التطور الحالي ضمن تاريخ أطول من تكيف حزب الله مع التفوق العسكري والتكنولوجي الإسرائيلي.
ففي حرب تموز/يوليو 2006 برز الاستخدام المكثف للصواريخ المضادة للدروع، ولا سيما «كورنيت»، في مواجهة الدبابات والآليات الإسرائيلية.
وفي المراحل اللاحقة ظهرت وسائل أخرى، بينها منظومة «ثار الله» المضادة للدروع، ثم صاروخ «ألماس» الإيراني، قبل أن تدخل المسيّرات الصغيرة والموجّهة بالألياف الضوئية إلى المعادلة بصورة متزايدة.
والقاسم المشترك بين هذه المراحل، وفق التحليل، هو البحث عن أدوات أقل كلفة تستطيع استهداف نقاط ضعف محددة لدى قوة عسكرية تتفوق بصورة كبيرة في الطيران والاستخبارات والتكنولوجيا.
هل تغيّر المسيّرات السيطرة على الأرض؟
لا يذهب تقرير «نيوزويك» إلى اعتبار المسيّرات سلاحاً يستطيع بمفرده حسم السيطرة على الأراضي في جنوب لبنان.
فقدرتها على تغيير خطوط السيطرة الميدانية تبقى محدودة، ولا تلغي التفوق الجوي والناري الكبير الذي يتمتع به جيش الاحتلال.
لكن أهميتها تكمن في أمر مختلف: رفع كلفة بقاء القوات الإسرائيلية وتحركها على الأرض.
فكلما أصبحت حركة مجموعة من الجنود أو آلية عسكرية معرضة لهجوم من مسيّرة صغيرة يصعب التشويش عليها، يصبح الانتشار الميداني أكثر تعقيداً، وتزداد الحاجة إلى الحماية والمراقبة وتغيير طرق التحرك.
«يتقدم على الإسرائيليين بخطوة»
ومن أبرز الاستنتاجات التي ينقلها التقرير تقييم يفيد بأن حزب الله، في مجال البحث عن الأدوات الأكثر فاعلية في ساحة القتال الحالية، استطاع أن يبقى «متقدماً على الإسرائيليين بخطوة».
ولا يعني ذلك امتلاك تفوق عسكري شامل، وإنما القدرة على ابتكار وسيلة هجومية أو تبنيها قبل أن يطور الطرف الآخر رداً ميدانياً فعالاً عليها.
وهذا سباق معروف في الحروب الحديثة: يظهر سلاح جديد، ثم يبدأ الخصم بتطوير وسائل مضادة، ليبحث الطرف الأول بعد ذلك عن طريقة لتجاوزها.
والمسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية تمثل حالياً إحدى حلقات هذا السباق.
نموذج استنزاف أقل كلفة
ويطرح خضور احتمالاً أوسع من الساحة اللبنانية، وهو أن تتحول تجربة حزب الله إلى نموذج يمكن أن تستفيد منه جماعات أخرى ضمن محور المقاومة.
فالتجربة، وفق التحليل، تظهر إمكانية استيعاب خسائر كبيرة ثم التحول نحو تكتيكات استنزاف أقل كلفة تعتمد على وسائل صغيرة، موزعة ومرنة بدلاً من الاعتماد الحصري على منظومات أكبر وأكثر عرضة للرصد.
ومن هنا لا تنبع المخاوف الإسرائيلية فقط من تأثير المسيّرات على القوات الموجودة في جنوب لبنان، بل أيضاً من احتمال انتقال المعرفة والخبرة والتكتيكات إلى ساحات أخرى.
غزة والضفة ضمن دائرة القلق الإسرائيلي
ويختتم المقال بإشارة ذات دلالة إلى أن القلق الإسرائيلي يتجاوز حزب الله ولبنان.
فبحسب خضور، لا تتمثل المسألة بالنسبة إلى الجانب الإسرائيلي في ما يستطيع حزب الله فعله فقط، وإنما في إمكانية تطبيق تكتيكات مشابهة في جبهات أخرى، بما فيها غزة والضفة الغربية.
وإذا تحولت المسيّرات الصغيرة منخفضة الكلفة والمقاومة للتشويش إلى أداة أكثر انتشاراً، فقد تواجه الجيوش التقليدية مشكلة متزايدة: كيف يمكن استخدام منظومات دفاعية متطورة وباهظة الثمن بصورة مستمرة ضد أهداف صغيرة ورخيصة ومنتشرة؟
معادلة جديدة في الجنوب
تكشف قراءة «نيوزويك» أن أهمية التحول لا تكمن في المسيّرة نفسها بقدر ما تكمن في المعادلة العسكرية التي تنتج عنها.
فحزب الله لا يحتاج، وفق هذا النوع من تكتيكات الاستنزاف، إلى مضاهاة جيش الاحتلال طائرة بطائرة أو منظومة دفاع جوي بمنظومة مماثلة.
الهدف هو استخدام أدوات أقل كلفة وأكثر مرونة لإجبار القوات الإسرائيلية على تعديل انتشارها، واستنزاف قدراتها الدفاعية، ورفع الكلفة البشرية والعسكرية والنفسية لاستمرار وجودها داخل الأراضي اللبنانية.
وبذلك تصبح المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية جزءاً من مواجهة أوسع بين التفوق التكنولوجي الإسرائيلي من جهة، والقدرة على التكيف وتطوير تكتيكات غير متماثلة من جهة أخرى.
وإذا كان جيش الاحتلال قد بدأ بالفعل بتغيير أساليب مواجهته لهذا السلاح، فإن ذلك بحد ذاته يؤكد أن المسيّرات الصغيرة أصبحت عاملاً لا يمكن تجاهله في معادلات الميدان في جنوب لبنان.
المصدر: مجلة «نيوزويك» الأميركية – 11 آب/أغسطس 2026، مقال للكاتب توم أوكونور بعنوان: “Hezbollah’s New Battlefield Strategy Is Bad News for Netanyahu and Trump”، بالاستناد أيضاً إلى بيانات ACLED الواردة في المادة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
للسلاح رجالٌ قادرون وأكثر. وله وظيفةٌ وفرصةٌ وأرقى.
تحديات الهوية والعدالة قراءة في فكر الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي
صمود إيران ومحور المقاومة يكسر قيود الحصار البحري الأمريكي
الاخبار _ندى ايوب : «المعارضات» الشيعية: محاولة جديدة للتحوّل إلى قوة سياسية
البناء: البورصة تصفع ترامب بتراجع 5 % رداً على الحرب التجارية المعلنة مع الصين
من دعم المقاومة إلى الدفاع عنها: تحوّل إيراني أعاد رسم ميزان القوى
اتفاق إيران - «الوكالة الذرية» استراحة... على طريق التصعيد!
ترامب بين التراجع والمغامرة....!
ترامب يعلنها حرباً تجارية على العالم: «ما يفعلونه بنا نفعله بهم»
اللواء: الإصلاح المصرفي يقرّ الجمعة.. ورهان أميركي متجدّد على دور برّي
الشهيد أنس الشريف… عينُ الطوفانِ وبصيرةُ الميدانِ التي رصدت النصرَ.
ابن فرحان يلملم آثار «أبو عمر»: السعودية تشكّ في دور للإمارات
كيف عسكر نتنياهو «تفكيريّي واشنطن»؟
طهران تلوّح بالتخصيب السرّي: لمفاوضات على أسس جديدة
الصادون عن سبيل الله :مصاديق عملية وصور معاصرة_ق3
للأوطان حُرمة، لا يبيعها الا الأنذال
خطة أميركية لتجميد الحرب: هل يفعلها ترامب هذه المرة؟
المسيّرات بدل الدبابات: هروب إلى السماء من إخفاقات البرّ
حصرية السلاح بيد الدولة... واحد من بنود الطائف لا كل الطائف بقلم الإعلامي خضر رسلان يُطرح اتفاق الطائف منذ توقيعه عام 1989
ثقب أسود في الهيئة العليا للإغاث؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث